← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
558 · ص558
٤ ـ إعطاؤه المقام المحمود: قال تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:٧٩]، يقول السمعاني: " أجمع المفسرون أن هذا مقام الشفاعة، وقد ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ". ١ ٥ ـ القسم به: قال تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحِجر:٧٢]، قال ابن عباس: وعيشك، وقيل: وحياتك. وعن ابن عباس قال: ما خلق الله خلقاً أكرم عليه من محمد، فإن الله تعالى لم يقسم بحياة أحد إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم. ٢ ٦ ـ تثبيت قلبه: قال تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود:١٢٠]، يقول السمعاني:: " معناه: وكل الذي تحتاج إليه من أنباء الرسل، نقصها عليك؛ لنثبت بها فؤادك. فإن قيل: قد كان فؤاده ثابتاً، فإيش معنى قوله: " لنثبت به فؤادك "؟ قلنا: معناه: لتزداد ثباتاً ". ٣ ٧ ـ تعليمه مالا يعلم: قال تعالى: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء:١١٣]، " يعني: من أحكام القرآن، وقيل: من علم الغيب، وقيل: علمك قدرك، ولم تكن تعلمه ". ٤
١ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٢٦٩ ٢ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ١٤٦ ٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٤٦٩ ٤ السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٤٧٧