← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
496 · ص496
٤ ـ الهداية: قال تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ:٦]، يعني: أن القرآن الذي أنزله الله، يهدي إلى صراط العزيز الحميد، وهو الله تعالى ١. وقالت الجن: {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ} [الجن:١٣]، أي: آمنا بالهدى، والهدى هو القرآن؛ لأنه يهدي الناس. ٢ ٥ ـ الكريم: قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} [الواقعة:٧٧]، أي: كثير الخير والبركة. ٣ ٦ ـ العزيز: قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} [فُصِّلَت:٤١]، أي: كريم على الله، ويقال: كتاب أعزه الله. ٤ ٧ ـ العَليُّ: قال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزُّخرُف:٤]، أي: القرآن في اللوح المحفوظ. وقوله: " لَدَيْنَا " أي: عندنا، " لَعَلِيٌّ ": أي: رفيع لا يناله أحد بتبديل ولا تغيير. وقوله " حَكِيمٌ " أي: أحكمت آياته، لا يُزاد فيها ولا ينقص. ٥ ٨ ـ المجيد: قال تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} [البروج:٢١]، أي: هو المتجمع بخصال الخير ٦، وقال تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق:١]، أي: عظيم الكرم، ويقال: الكريم، وقيل: الرفيع، ومعناه: رفع القدر والمنزلة. ٧
١ السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٣١٧ ٢ السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٦٨ ٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٣٥٩ ٤ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٥٥ ٥ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٩٠ - ٩١ ٦ السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٢٠١ ٧ السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٣٤