380 · ص380
وقال القرطبي: " البارئ: الخالق، وبينهما فرق، وذلك أن البارئ هو المُبدع المُحدِث، والخالق هو المقدر الناقل من حال إلى حال ". ١
وقال ابن الأثير: " البارئ: هو الذي خلق الخلق لا على مثال، إلا أن لهذه اللفظة من الاختصاص بالحيوان، ماليس لها بغيره من المخلوقات، وقلما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النسمة، وخلق السموات والأرض ". ٢
ج ـ المصور:
قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر:٢٤].
قال السمعاني: " المصور: هو التصوير المعلوم، يصور كل خلق على ما يشاء. وقيل: التصوير: هو تركيب مخصوص، في محل مخصوص من الخلق ". ٣
وقال الطبري: " المصور: خلقه كيف شاء، وكيف يشاء ". ٤
١ ((القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١/ ٤٠٢
٢ ((ابن الأثير: جامع الأصول: مكتبة الحلواني، ط ١، ١٣٩٠ هـ (٤/ ١٧٣)
٣ ((السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٤١٠
٤ ((الطبري: جامع البيان: ٢٣/ ٣٠٥