317 · ص317
٢ ـ أن أسماء الله تعالى من كلامه، وكلامه تعالى غير مخلوق، فأسماؤه غير مخلوقة. ١
٣ ـ أن الله تعالى يُسأل بهذه الأسماء، فلو كانت مخلوقة لم يجز أن يُسأل بها. ٢
٤ ـ أن اليمين بهذه الأسماء منعقدة، ولو كانت الأسماء مخلوقة لما جاز الحلف بها؛ لأن الحلف بغير الله شرك. ٣
٥ ـ أن أسماء الله تعالى مشتقة من صفاته، وصفاته قديمة به، فأسماؤها غير مخلوقة. ٤
٦ ـ أن المذاهب المحكية في هذه المسألة كثيرة، وهي كالآتي:
أ ـ أن الاسم للمسمى، وهذا قول أكثر أهل السنة، كما حكاه الإمام ابن تيمية. ٥
ب ـ أن الاسم من المسمى، نقله اللالكائي عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني. ٦
ويقول الإمام ابن تيمية:" كان في كلام الإمام أحمد، أن هذا الاسم من أسمائه الحسنى، وتارة يقول: الأسماء الحسنى له ". ٧
" والمقصود أن الله هو المسمِّي نفسه بأسمائه الحسنى، وأن لها معاني دالة عليها، وهو يريد بذلك الرد على المعتزلة، في زعمهم: أن الصفات لا تقوم بالذات، وأن الأسماء لا تدل على الصفات " ٨
ج ـ أن الاسم هو المسمى، وهذا ما ذهب إليه الإمام السمعاني، وبعض أئمة أهل السنة، وهو ما سنناقشه.
د ـ التوقف في المسألة نفياً وإثباتاً. ٩
هـ ـ أن الاسم غير المسمى، وهو قول الجهمية والمعتزلة، فهؤلاء غاية قولهم: إن الله سبحانه كان ولا اسم له، حتى خلق لنفسه اسماً، أو حتى سماه خلقه بأسماء من صنعهم، وهذا من أعظم الضلالة، والإلحاد في أسماء الله تعالى. ١٠
١ ابن تيمية: مجموع الفتاوى: ٦/ ١٨٦
٢ ابن القيم: شفاء العليل: ٢٧٧
٣ ابن تيمية: مجموع الفتاوى: ٦/ ١٩٠
٤ ابن القيم: شفاء العليل: ٢٧٧
٥ ابن تيمية: مجموع الفتاوى: ٦/ ١٨٦
٦ اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: ٢/ ٢١٢
٧ ابن تيمية: مجموع الفتاوى: ٦/ ١٩٨
٨ التميمي: معتقد أهل السنة في الأسماء الحسنى: ٢٨٨
٩ ابن تيمية: مجموع الفتاوى: ٦/ ١٨٧
١٠ ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية: ٨٢