← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء السمعاني العقدية
مازن بن محمد بن عيسى العقيدة
A− A+
279 · ص279
١٤ ـ وهي العهد، قال تعالى: " أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا " (مريم ٧٨)، وهي لا إله إلا الله. ١ ١٥ ـ وهي القول المرضي عند الله، قال تعالى: " يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا " (طه ١٠٩)، " أي: قول: لا إله إلا الله، وهو القول المرضي عند الله " ٢. وقال تعالى: " وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى" (الأنبياء ٢٨)، معناه: إلا لمن قال: لا إله إلا الله. ٣ ١٦ ـ وهي الطيب من القول، قال تعالى: " وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ " (الحج ٢٤)، قال ابن عباس: هو شهادة أن لا إله إلا الله. ٤ ١٧ ـ وهي العمل الصالح، قال تعالى:" حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ " (المؤمنون ٩٩ - ١٠٠)، أي: أقول: لا إله إلا الله. ٥ ١٨ ـ وهي أساس دعوة الأنبياء، قال تعالى: " وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا " (الأحزاب ٤٦)، " وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ" أي: إلى الإسلام، وقيل: إلى شهادة أن لا إله إلا الله. ٦ ١٩ ـ وهي القول السديد، قال تعالى: " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا" (الأحزاب ٧٠)، قال ابن عباس: هو كلمة لا إله إلا الله. ٧ ٢٠ ـ وهي الموعظة، قال تعالى: " قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ " (سبأ ٤٦)، " قيل: بتوحيد الله، وهو قوله: لا إله إلا الله ". ٨
١ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٣١١ - ٣١٥ ٢ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٣٥٦ ٣ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٣٧٦ ٤ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٤٣١ ٥ السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٤٩٠ ٦ السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٢٩٤ ٧ السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٣١١ ٨ السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٣٤٠