96 · ص229
تُحَنِّطُوهُ ١، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ٢؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّياً» ٣.
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَلَا ٤ تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ، وَلَا رَأْسَهُ» ٥.
الوَقْصُ ٦: كَسْرُ العُنُقِ ٧.
١٥٨ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها قَالَتْ: «نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا ٨» ٩.
١٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ١٠ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَسْرِعُوا بِالجِنَازَةِ ١١؛ فَإِنْ تَكُ ١٢ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ
١ أي: لا تمسُّوه حَنوطاً؛ و «الحَنُوط»: هو الطيبُ الذي يصنع للميِّت. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٣٠)، وفتح الباري (٤/ ٥٤).
٢ أي: لا تغطُّوه. العدة لابن العطار (٢/ ٧٧٥).
٣ البخاري (١٢٦٥) واللفظ له، ومسلم (١٢٠٦).
٤ في أ، و: «لا» من غير واو.
٥ مسلم (٩٨ - ١٢٠٦)؛ بلفظ: «ولا تخمروا رأسه ولا وجهه».
٦ في أ، و، ز: «قال رحمه الله: الوقص»، وفي ي: «قال رضي الله عنه: الوقص».
٧ انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٩٦)، ومشارق الأنوار (٢/ ٢٩٣).
٨ أي: لم يُؤكد ذلِك علينَا. مشارق الأنوار (٢/ ٨٠).
٩ البخاري (١٢٧٨)، ومسلم (٩٣٨).
١٠ في ط: «أن رسول اللَّه».
١١ في ط، ك: «بالجَنازة» بفتح الجيم، وفي د: بفتح الجيم وكسرها، والمثبت من و، ي.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٦/ ٢١٩): «(الجنازة): بكسر الجيمِ وفتحها؛ والكسر أفصحُ، ويقال: بالفتحِ للميت، وبالكسر للنَّعش عليه ميت، ويقال: عكسُه؛ حكاه صاحب المطالع، والجمع: (جَنائز) بالفتح لا غير».
وانظر: العين (٦/ ٧٠)، وتهذيب اللغة (١٠/ ٣٢٩)، والصحاح (٣/ ٨٧٠)، وغريب الحديث للخطابي (١/ ٢٣٤)، ومشارق الأنوار (١/ ١٥٦)، ومطالع الأنوار (٢/ ١٥٠).
١٢ في أ، و: «فإنها إن تك»، وفي نسخة على حاشية د: «فإن تكن».