← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
57 · ص181
٩٦ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ١ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ» ٢. ٩٧ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحْسَنَ صَوْتاً أَوْ قِرَاءَةً ٣ مِنْهُ» ٤. ٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٥ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ ٦، فَكَانَ ٧ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ ٨، فَيَخْتِمُ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ٩: سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ فَسَأَلُوهُ ١٠ فَقَالَ: لِأَنَّهَا ١١ صِفَةُ الرَّحْمَنِ عز وجل؛
١ في ي، ل: «رسول اللَّه». ٢ البخاري (٣٠٥٠) واللفظ له، ومسلم (٤٦٣). ٣ «أَوْ قِرَاءَةً» ليست في ل. ٤ البخاري (٧٦٧)، (٧٥٤٦)، ومسلم (٤٦٤). ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٥٢٨). ٥ في ب: «النبي». ٦ هي: القطعة من الجيش، وهي ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثِ مئةٍ، وقيل: هي نحو الأربعِ مئة. مشارق الأنوار (٢/ ٢١٤)، ورياض الأفهام (٢/ ٣١٤). ٧ في ز: «وكان»، وفي أ: «فكان، وكان» معاً. ٨ في ب، ح، ل: «صلاته». ٩ في ج، ز، ط، ي، ك زيادة: «رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم»، وفي ح زيادة: «صلى الله عليه وسلم». ١٠ «فَسْأَلُوهُ» ليست في ب. ١١ في أ، ك: «إنَّها»، وفي نسخة على حاشية أ: «لأنَّه».