← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
244 · ص415
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ ١. ٣٩٩ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ٢ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى حُنَيْنٍ ٣ - وَذَكَرَ ٤ قِصَّةً - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ؛ فَلَهُ سَلَبُهُ ٥ - قَالَهَا ثَلَاثاً -» ٦. ٤٠٠ - عَنْ ٧ سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ ٨ صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ ٩ مِنَ المُشْرِكِينَ - وَهُوَ فِي سَفَرٍ -، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ انْفَتَلَ ١٠، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ ١١، فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِي سَلَبَهُ» ١٢.
١ برقم (٦٥٦٨)، وأخرجه مسلم كذلك (١٨٨٠)؛ وعنده: «لغدوة». وفي د زيادة: «هو من المتفق عليه». قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٤٨٢): «(وأَخرجه البخاريُّ)؛ يعني: مع مسلمٍ، ويقع في بعض النُّسخ: (أخرجه البخاري) بحذفِ الواو، وقد رأيتُه في نسخة عليها خطُّ المصنف، وليس بصوابٍ». وقال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (١٠/ ٣٠٦): «هذا الحديثُ متفق عليه في الصَّحيحين؛ فقولُه: (وأخرجه البخاريُّ) يعني مع مسلمٍ، ويقع في بعض الشرُوح: (أخرجه البخاريُّ) بحذف (الواو)؛ فيوهِم أنه من أفرادهِ … وقد علَّم له في (عمدته الكبرى) بعَلامة البخاريِّ فقط، فأوهم أنه من أفرادِه، وليس كذلكَ». ٢ في ي زيادة: «ابن ربعي». ٣ في ب: «خيبر». ٤ في ح: «فذكر». ٥ هو: ما أخذَ عن القتيل ممَّا كان عليه من لباسٍ أو آلة. مشارق الأنوار (٢/ ٢١٧). ٦ البخاري (٣١٤٢)، ومسلم (١٧٥١). ٧ في ح، ونسخة على حاشية د: «وعن». ٨ في ب: «رسول اللَّه». ٩ أي: جَاسوس. رياض الأفهام (٥/ ٥٦٨). ١٠ أي: انصرفَ. عمدة القاري (١٤/ ٢٩٦). ١١ في أ، ج، و: «فاقتلوه». ١٢ البخاري (٣٠٥١)؛ وعنده: «فنفله». قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٦/ ١٦٩): «(فقتلْتُه فنفلَهُ سلبه): كذَا فيه، وفيه التفاتٌ من ضمير المتكلِّم إلى الغيبةِ، وكان السياق يقتضِي أن يقول (فنفلني)؛ وهي رِواية أبي داودَ». وانظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (١/ ٥٧٠).