224 · ص391
بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ - ثَلَاثاً - قُلْنَا ١: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ٢! قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَقَالَ ٣: أَلَا وَقَوْلُ ٤ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ ٥ الزُّورِ ٦، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ ٧ سَكَتَ» ٨.
٣٦٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ٩ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ ١٠ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ؛ لَادَّعَى نَاسٌ ١١ دِمَاءَ رِجَالٍ ١٢ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنِ ١٣ اليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ ١٤» ١٥.
١ في ك: «قالوا».
٢ في ط: «بلى رسول اللَّه» من غير «يا».
٣ في ج: «وقال».
٤ في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ك، ل.
٥ في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط.
٦ «وَشَهَادَةُ الزُّورِ» ليست في أ، ل.
٧ في أ زيادة: «لوْ».
٨ البخاري (٢٦٥٤)، ومسلم (٨٧). ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٣٦٤).
٩ في ج، ل: «عن عبد اللَّه بن عباس».
١٠ في ي: «رسول اللَّه».
١١ في نسخة على حاشية ح: «رجالٌ».
١٢ في ح: «قومٍ».
١٣ في ز: «لكنَّ» بتشديد النون، والمثبت من ح، ي، ك، ل.
قال القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (٦/ ٢٤٣٩): «(ولكن اليمين): بتشديد (لكنَّ) ونصب (اليمين)، وفي نسخةٍ: بالتخفيف والرفع».
١٤ في ح، ونسخة على حاشية ل: «ولكن البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه».
١٥ البخاري (٤٥٥٢)، ومسلم (١٧١١) واللفظ له.