220 · ص387
٣٦١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ ١ قَالَ: «اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؛ قَالَ ٢ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَاقْضِهِ عَنْهَا» ٣.
٣٦٢ - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ ٤ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ٥، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» ٦.
١ «أَنَّهُ» ليست في د، ح.
٢ في ل: «فقال».
٣ البخاري (٢٧٦١)، ومسلم (١٦٣٨) واللفظ له.
٤ أي: أَخرُج منه جَميعه، وأتصدّق به كلِّه، وأَعْرَى منه كما يَعْرى الإنسانُ إذا خلع ثوبَه. النهاية (٢/ ٦٥).
٥ في أ: «للَّه ورسوله»، وفي ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «إلى اللَّه وإلى رسوله».
٦ البخاري (٦٦٩٠) واللفظ له، ومسلم (٢٧٦٩) مطوّلاً.