22 · ص144
٣٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً؛ فَأَيُّمَا رَجُلٍ ١ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ ٢ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ٣، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً» ٤.
١ في د: «رجلٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من و، ح، ك.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (١/ ٢٥٩): «مضافٌ إليه … ويجوز في (أيّما): أن تكون (ما) نكرة، و (رجل) بدلٌ منه».
٢ في ز زيادة: «من الأنبياء».
٣ «خَاصَّةً» ليست في أ، ب، د، و، ز، ح، ط.
٤ البخاري (٣٣٥) واللفظ له؛ وليس عنده: «من الأنبياء»؛ وهي عنده برقم: (٤٣٨) بسياق آخر، ومسلم (٥٢١).
وإلى هنا انتهى السقط في ج.