205 · ص369
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ١: كَانَ فِيمَنْ ٢ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ فَجَزِعَ ٣، فَأَخَذَ ٤ سِكِّيناً فَحَزَّ ٥ بِهَا يَدَهُ؛ فَمَا رَقَأَ ٦ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ اللَّهُ عز وجل: عَبْدِي ٧ بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ ٨؛ حَرَّمْتُ ٩ عَلَيْهِ الجَنَّةَ» ١٠.
٣٤٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ - أَوْ عُرَيْنَةَ - فَاجْتَوَوُا ١١ المَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمُ ١٢ النَّبِيُّ ١٣ صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ ١٤،
١ «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ليست في أ.
٢ في ي: «ممن».
٣ أي: لَم يصبر على ألمِهِ. التوشيح (٥/ ٢٢٣٢).
٤ في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «وأخذ».
٥ أي: قطعَ. كشف المشكل (٢/ ٤٦).
٦ أي: فمَا انقطعَ. كشف المشكل (٢/ ٤٦).
٧ «عَبْدِي» ليست في أ.
٨ في ي: «نفسُه».
٩ في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ك، ل، ونسخة على حاشية أ: «فحرمت».
١٠ البخاري (٣٤٦٣) واللفظ له؛ وعنده: «منذ حدثنا» بدل: «منه حديثاً»، ومسلم (١١٣).
قال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام (٩/ ١٢٢): «هذا الحديث أخرجه البخاري بهذه السياقة … وفيه: (وما نسينا منذ حدثنا) بدل: (منه حديثاً)، كذا رأيته في نسخة معتمدة منه، ورأيت في (الجمع بين الصحيحين للحميدي) كما في الكتاب»، وفي مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (١/ ٣٨٨): «منذ حدثنا»، وفي نسخة مخطوطة منه (٩٥/ أ): «منه حديثاً»، وهذه اللفظة وردت في مسند أبي يعلى الموصلي (٣/ ٩٦)، والإيمان لابن منده (٢/ ٦٦٥).
١١ في ب: «فاجتوا».
ومعنى «اجْتَوَوُا المَدِينَةَ» أي: كرهُوها لسقمٍ أصابَهم؛ مأخوذٌ من الجَوَى، وهو داءٌ يصيب الجَوف. المعلم للمازري (٢/ ٣٧٦)، والنهاية (١/ ٣١٨)، وانظر: فتح الباري (١/ ٣٣٧).
١٢ في ح: «فأمرهم».
١٣ «النَّبِيُّ» ليست في أ.
١٤ جمع لَقِحَة؛ وهي: الناقةُ التي لها لبنٌ. تفسير غريب ما الصحيحين (ص ٣٤٢)، وفتح الباري (١/ ١٨٣).