197 · ص357
أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي القُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ ١ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ، قَالَ ٢: ائْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ، قَالَ عُرْوَةُ: فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» ٣.
وَفِي لَفْظٍ: «اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ ٤ ذَلِكَ؟ قَالَ ٥: أَرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أَخِي بِلَبَنِ أَخِي، قَالَتْ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: صَدَقَ أَفْلَحُ، ائْذَنِي لَهُ ٦» ٧.
تَرِبَتْ يَمِينُكِ: أَيِ: افْتَقَرَتْ، وَالعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الرَّجُلِ وَلَا تُرِيدُ وُقُوعَ الأَمْرِ بِهِ ٨.
٣٢٨ - وَعَنْهَا رضي الله عنها قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ٩ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ!
١ في د: «الرجلُ» بالرَّفع، وهو وَهَمٌ.
٢ في ب، ط: «فقال».
٣ البخاري (٦١٥٦) واللفظ له، ومسلم (١٤٤٥).
٤ في ب: «وكيف».
٥ في و: «فقال».
٦ في ط زيادة: «تربت يمينك».
٧ البخاري (٢٦٤٤) واللفظ له، ومسلم (١٠ - ١٤٤٥).
٨ من قوله: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ» إلى هنا ليست في ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
وانظر: العين (٨/ ١١٦)، وغريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٩٣).
٩ في هـ، و، ز: «رسول اللَّه».