191 · ص351
فَرْجِهَا؛ وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا ١ فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا» ٢.
٣١٨ - وَعَنْهُ ٣ رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلاً رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ٤ - فِي زَمَانِ ٥ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -؛ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ٦ صلى الله عليه وسلم فَتَلَاعَنَا - كَمَا قَالَ ٧ اللَّهُ عز وجل -، ثُمَّ قَضَى ٨ بِالوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ المُتَلَاعِنَيْنِ» ٩.
٣١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ١٠ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَاماً ١١ أَسْوَدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ لَكَ إِبِلٌ ١٢؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: هَلْ ١٣ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ١٤؟ قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقاً، قَالَ: فَأَنَّى أَتَاهَا
١ «عَلَيْهَا» ليست في أ.
٢ البخاري (٥٣٥٠)، ومسلم (٥ - ١٤٩٣).
٣ في أ: «عن عبد اللَّه بن عمر».
٤ أي: جَحَدَه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٣).
٥ في أ، ط، ي: «زمن».
٦ في ج، و: «النبي».
٧ في ط: «أمر».
٨ في ط: «وقضى».
٩ البخاري (٤٧٤٨) واللفظ له، ومسلم (١٤٩٤).
١٠ في أ: «فِزارة» بكسر الفاء، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال الكرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (١٣/ ٤٠): «بالفَاء المفتوحةِ».
١١ في ج: «ولداً».
١٢ في ب، د، ونسخة على حاشية هـ: «من إِبِلٍ».
١٣ في أ: «فهل يكون»، وفي هـ، ل: «فهل».
١٤ هو: لونٌ بين السَّواد والحُمرةِ. مشارق الأنوار (١/ ٢٩٠).