← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
185 · ص341
وَفِي لَفْظٍ: «فَحُسِبَتْ مِنْ طَلَاقِهَا، وَرَاجَعَهَا عَبْدُ اللَّهِ كَمَا أَمَرَ ١ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ٢. ٣١٢ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رضي الله عنها: «أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ رضي الله عنه طَلَّقَهَا البَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ - وَفِي رِوَايَةٍ ٣: طَلَّقَهَا ثَلَاثاً ٤ -، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ ٥ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ! مَالَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، فَجَاءَتْ ٦ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ٧، فَقَالَ: لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ - وَفِي لَفْظٍ: وَلَا سُكْنَى ٨ -؛ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ رضي الله عنها، ثُمَّ قَالَ: تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ٩؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى، تَضَعِينَ ثِيَابَكِ ١٠، فَإِذَا حَلَلْتِ ١١ فَآذِنِينِي ١٢، قَالَتْ:
١ في أ، ي: «أَمَرَه». ٢ مسلم (٤ - ١٤٧١)، وهي عند البخاري (٥٢٥٣) بلفظ: «قال ابن عمر رضي الله عنهما: حُسبتْ عليَّ بتطليقةٍ». ٣ في نسخة على حاشية د: «وفي لفظ». ٤ مسلم (٣٨ - ١٤٨٠). ٥ في ز، ط: «وكيلَه» بالنَّصب، وفي د، و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ج، ح، ي، ك، ل. قال ابن دقيق العيد رحمه الله في الإحكام (٢/ ١٩٠): «يحتملُ أن يكون مرفوعاً؛ ويكون الوكيلُ هو المرسِل، ويحتملُ أن يكون منصوباً؛ ويكون الوكيلُ هو المرسَل». ٦ في ز زيادة: «إلى». ٧ «فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ» ليست في أ. ٨ مسلم (٣٧ - ١٤٨٠). ٩ في ب: «أم بن مكتوم» بتقديم وتأخير. ١٠ في ك زيادة: «عنده». ١١ في أ: «أحللت»، وفي د: «حللتي». ١٢ أي: أَعلمِيني. شرح النووي على مسلم (١٠/ ٩٧).