← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
183 · ص338
شَيْئاً، قَالَ ١: مَا أَجِدُ ٢، قَالَ: فَالْتَمِسْ ٣ وَلَوْ خَاتَماً ٤ مِنْ حَدِيدٍ! فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٥: زَوَّجْتُكَهَا ٦ بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» ٧. ٣١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ رَدْعُ ٨ زَعْفَرَانٍ ٩، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ١٠ صلى الله عليه وسلم: مَهْيَمْ ١١؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ١٢! تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فَقَالَ ١٣: مَا
١ في ط: «فقال». ٢ في ط زيادة: «شيئاً». ٣ في أ، د: «التمس». ٤ في ك: «خاتِما» بكسر التاء، والمثبت من و، ز، ي، ل. قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (١٤/ ٦٦): «وفي (الخاتم) أربعُ لغات: فتحُ التاء، وكسرُها، وخيتام، وخاتام». ٥ في د زيادة: «هل معك شيء من القرآن؟ قال: نعم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم»، وفي ح زيادة: «هل معك من القرآن شيءٌ؟ قال: نعم، سورةُ كذا، وسورةُ كذا؛ لسور سمَّاها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم». ٦ في ي: «أُزَوِّجُكَهَا». ٧ البخاري (٥٠٣٠)، (٥١٣٥)، ومسلم (١٤٢٥)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الترمذي (١١١٤). وانظر: العمدة الكبرى للمُصنِّف (ص ٣٦٩). ٨ في أ: «درع». ٩ «ردع زعفران»؛ أي: أثَرُ لونهِ، ومعناه: أنَّه تعلق به أثر مِن الزعفرانِ وغيره من طِيب العروس لم يقصدهُ. العدة لابن العطار (٣/ ١٣١١). ١٠ في أ، ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «النبي». ١١ هذه: كلمةٌ يمانية يُستفهم بِها، ومعناها: ما حالُكَ؟ وما شأنكَ؟ انظر: الصحاح (٥/ ٢٠٣٨)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣٧). ١٢ «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ب. ١٣ في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «قال».