173 · ص325
بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ١ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ ٢ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ ٣ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدُّهُمْ ٤ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ البَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ؛ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ ٥ مَاتَ بِمَكَّةَ» ٦.
٢٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا ٧ مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» ٨.
١ في ب زيادة: «تعالى».
٢ في ي: «تَخْلَفَ»، وفي ج، و: «تُخْلَفَ»، والمثبت من أ، د، هـ، ز، ح، ط، ك، ل.
٣ في أ، و، ح: «ويضرُّ» بضم الرَّاء، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ط، ك، ل.
٤ في د، و، ز، ح، ط، ك، ل: «تردَّهم» بفتح الدال، وفي ج: بضم الدال وفتحها معاً.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٣/ ١٣٨): «مجزومٌ بالدعاء، وفي (ردَّ) وما هوَ مثله - إذا جُزم - ثلاثةُ أقوال: الضمُّ، والفتحُ، والكسرُ».
وانظر: شرح النووي على مسلم (٨/ ١٠٤).
٥ في أ: «إِن» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٤٠٨): «(أَن مات بمكة): بفتحِ الهمزة؛ أي: لأَجل موتهِ بالأرض التِي هاجر منهَا، ولا يجوزُ الكسر عَلى إرادة الشَّرط؛ لأنه كَان انقضى وتمَّ».
٦ البخاري (١٢٩٥) واللفظ له، ومسلم (١٦٢٨).
٧ في ب، د: «عضوا» بالعين المهملة.
ومعنى «غَضُّوا»: نقصُوا. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٨).
٨ البخاري (٢٧٤٣)، ومسلم (١٦٢٩) واللفظ له.