158 · ص306
بَعْدُ، مَا ١ بَالُ رِجَالٍ ٢ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ٣، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ ٤ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِئَةَ ٥ شَرْطٍ؛ قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ ٦ اللَّهِ أَوْثَقُ، وَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» ٧.
٢٦٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: «أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا ٨، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ٩، فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لِي وَضَرَبَهُ، فَسَارَ سَيْراً لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، قَالَ ١٠: بِعْنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ ١١، قُلْتُ: لَا، ثُمَّ قَالَ:
١ في أ، و، ي: «فما».
قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٣٤٥): «فيه حذفُ الفاء منَ الجواب بعد (أمَّا)، وهو قليلٌ».
٢ في ط: «أقوام».
٣ في ب زيادة: «عز وجل».
٤ في أ: «كل شرط» بدل: «مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ».
٥ في ي، ك: «مئةُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، و، ز، ح، ل.
٦ في أ: «وشروط».
٧ البخاري (٢١٦٨) واللفظ له؛ وعنده: «الولاء لهم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرتْ … »، ومسلم (١٥٠٤).
٨ أي: عجز عن السير. مشارق الأنوار (٢/ ١٠٧).
٩ أي: يُطلقه. فتح الباري (٥/ ٣١٥).
١٠ في أ: «فقال»، وفي هـ: «ثم قال».
١١ في أ، ونسخة على حاشية ح: «بوَقِيَّةٍ» بواو مفتوحة وبتشديد الياء، وفي ك: «بأَوقيَة» بفتح الهمزة وتخفيف الياء، وفي و: «بأُوقية» بضم الهمزة فقط، وفي د: «بأَوقية» بفتح الهمزة فقط، وفي ب: «بأوقية» مهملة، وفي هـ، ط، ونسخة على حاشية د: «بوقية» مهملة، والمثبت من ج، ز، ح، ي، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٤/ ٤٣٤): «(بوَقيَّة): بفتحِ الواو مع إسقاط الهَمزة، ولأبي ذرٍّ: (بأُوقيَّة) بهمزة مضمومةٍ، والتحتيَّة مشددة فيهمَا».