← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
140 · ص287
أَحَدِنَا ١ يَقْطُرُ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ، وَحَاضَتْ عَائِشَةُ فَنَسَكَتِ المَنَاسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَطُفْ بِالبَيْتِ ٢؛ فَلَمَّا طَهَرَتْ ٣ طَافَتْ ٤ بِالبَيْتِ، قَالَتْ ٥: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَنْطَلِقُونَ ٦ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَأَنْطَلِقُ ٧ بِحَجٍّ؟! فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ ٨ يَخْرُجَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ٩، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الحَجِّ» ١٠. ٢٣٦ - عَنْ ١١ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً ١٢» ١٣. ٢٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
١ في أ، ي: «أحدُنا» بالرَّفع، وفي ج: بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل. ٢ في حاشية ج: «بلغ مقابلة». ٣ في ز: «طهُرت» بضم الهاء، وفي ح، ل: بفتح الهاء وضمها، والمثبت من و، ط، ك. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ١٩٢): «(فلمَّا طَهرت): بفتحِ الهاء وضمِّها». ٤ في ح: «وطافت» بزيادة واو. ٥ في ب، ط، ك: «فقالت»، وفي ج: «وقالت». ٦ في ح: «أتنطلقون». ٧ في ط زيادة: «أنا». ٨ «أَنْ» ليست في أ. ٩ «التَّنْعِيم»: موضعٌ قريب من مكَّة فيه مسجد عائشة رضي الله عنها. الإعلام (٦/ ٣٢١)، وانظر: إرشاد الساري (١/ ٣٥٥). ١٠ البخاري (١٦٥١) واللفظ له، ومسلم (١٢١٦). ١١ في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك: «وعن». ١٢ في ط: «أن نجعلها عمرة فجعلناها» بدل: «فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً». ١٣ البخاري (١٥٧٠) واللفظ له، ومسلم (١٢١٦).