← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
136 · ص282
يَسُوقُ بَدَنَةً ١؛ قَالَ ٢: ارْكَبْهَا، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكَبْهَا ٣؛ فَرَأَيْتُهُ ٤ رَاكِبَهَا، يُسَايِرُ ٥ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم» ٦. وَفِي لَفْظٍ ٧: «قَالَ فِي الثَّانِيَةِ - أَوِ ٨ الثَّالِثَةِ -: ارْكَبْهَا وَيْلَكَ! - أَوْ وَيْحَكَ! ٩ -» ١٠. ٢٣٢ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: «أَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ١١، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا ١٢، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الجَزَّارَ ١٣ مِنْهَا شَيْئاً، وَقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا» ١٤.
١ المراد بها هنا: الإبل، وتطلق على الجمل والنَّاقة والبقرة، وسُمِّيت بدنة لِعِظَمِها وسمنِها. النهاية (١/ ١٠٨)، والعدة لابن العطار (٢/ ١٠٣٢)، وانظر: رياض الأفهام (٤/ ٧١). ٢ في ب، ي: «فقال». ٣ في نسخة على حاشية ي: «قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة». ٤ في ي: «قال فرأيته». ٥ أي: يسير معه. تهذيب اللغة (١٥/ ٢١٤). ٦ البخاري (١٧٠٦) واللفظ له؛ وزاد في آخره: «والنعل في عنقها»، ومسلم (١٣٢٢). ٧ في نسخة على حاشية أ: «وفي رواية». ٨ في أ، ج زيادة: «في». ٩ «وَيْح»: كلمةٌ تُقال لمن وقع في مهلكة لا يستحقها. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٧)، وانظر: فتح الباري (١/ ٢٠٧). ١٠ البخاري (٢٧٥٤) واللفظ له، ومسلم (١٣٢٢). ١١ في و: «بُدُنه» بضم الدال، والمثبت من أ، د، هـ، ز، ح، ط، ك. قال ابن منظور رحمه الله في لسان العرب (١٣/ ٤٨): «والجمع: بُدُنٌ وبُدْنٌ». ١٢ هي: ثيابٌ تكسى بها البعيرُ وتطرح على ظهرِها. مطالع الأنوار (٢/ ١٢٤). ١٣ هو: الذِي يلي نحرَ الجزورِ وتقسيمَها. العين (٦/ ٦٢)، وانظر: لسان العرب (٥/ ٨٠). ١٤ البخاري (١٧٠٧)، ومسلم (١٣١٧) واللفظ له.