129 · ص274
الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى ١» ٢.
٢١٩ - عَنْ ٣ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ٤ صلى الله عليه وسلم البَيْتَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ ٥، فَأَغْلَقُوا ٦ عَلَيْهِمُ البَابَ، فَلَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ ٧، فَلَقِيتُ بِلَالاً فَسَأَلْتُهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ ٨ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ، بَيْنَ العَمُودَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ ٩» ١٠.
٢٢٠ - عَنْ عُمَرَ ١١ رضي الله عنه: «أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ١٢ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ» ١٣.
١ «الثَّنِيَّة السُّفْلَى»: تسمى اليوم بالمَسْفَلَة؛ وهي كلُّ ما انْحَدَرَ عنِ المسجدِ الحرام. إرشاد الساري (٣/ ١٣٩)، والمعالم الأثيرة (ص ٧٨).
٢ البخاري (١٥٧٦) واللفظ له، ومسلم (١٢٥٧).
٣ في ب، ج، هـ، ح، ط، ك: «وعن».
٤ في ي: «النبي».
٥ في ي زيادة: «الحجبي».
٦ في و: «وأغلقوا».
٧ أي: دخل. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٦).
٨ في أ: «فيها».
٩ في و، ط، ك: «اليمانيّين» بتشديد الياء، والمثبت من ج، ز، ح، ل.
قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٨/ ٩٤): «(اليمانيَيْن): هُما بتخفيف اليَاء؛ هذه اللغةُ الفصيحة المشهورةُ، وحَكى سيبويه وغيرُه من الأئمة تشديدَها في لغة قليلةٍ، والصحيحُ التخفيف».
وانظر: العدة لابن العطار (٢/ ١٠٠٨).
١٠ البخاري (١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩).
١١ في ج، ل زيادة: «ابن الخطاب».
١٢ في أ، و، ي، ل، وحاشية د: «رسول اللَّه».
١٣ البخاري (١٥٩٧) واللفظ له، ومسلم (١٢٧٠).