← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
126 · ص269
وَقِيلَ: البَلِيَّةُ، وَقِيلَ: التُّهْمَةُ ١، وَأَصْلُهَا فِي سَرِقَةِ الإِبِلِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَالخَارِبُ اللِّصُّ يُحِبُّ الخَارِبَا ٢ ..................................... ٢١٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ -: «لَا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ ٣ فَانْفِرُوا، وَقَالَ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ -: إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ ٤ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ؛ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ ٥ يَحِلَّ القِتَالُ فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي ٦، وَلَمْ يَحِلَّ ٧ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ ٨ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ ٩، وَلَا يُنَفَّرُ
١ في ج، د، ي، ل: «التهَمة» بفتح الهاء، والمثبت من أ، ز، ح، ك. قال ابن الأثير رحمه الله في النهاية (١/ ٢٠١): «(التُّهْمة): فُعْلة من الوَهم، والتَّاء بدلٌ من الواو، وقد تُفتح الهاء». ٢ انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٣١)، وهذا صدرُ بيت - من بحر الرَّجز - ذكره المبرّد في الكامل (٣/ ٣٣) ولم ينسبه، وعَجُزُه: وتلك قربى مثل أن تناسبا ٣ في ك: «استَنفَرتم» بفتح التاء والفاء، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ل. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٣٠٨): «(وإذا استُنفِرتم فانفِروا): بضمِّ التاء وكسرِ الفاء، (فانفروا): بهمزةِ وصل معَ كسر الفاء، أي: إذا دعاكمُ الإمام إلى الخُروج إلى الغزوِ فاخرجوا إليهِ». ٤ في ب زيادة: «تعالى». ٥ في ل: «لن». ٦ في ز زيادة: «ولم يحل لأحد بعدي». ٧ في هـ، ل: «تَحل» بالتاء، وفي د: من غير نقط الحرف الأول، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك. ٨ «بِحُرْمَةِ اللَّهِ» ليست في أ. ٩ في ط: «شوكها».