12 · ص133
وَذَاقِنَتِي ١» ٢.
وَفِي لَفْظٍ: «فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ - وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ -، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ: أَنْ نَعَمْ». لَفْظُ ٣ البُخَارِيِّ ٤؛ وَلِمُسْلِمٍ: نَحْوُهُ ٥.
٢٠ - عَنْ أَبِي مُوسَى ٦ رضي الله عنه قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ٧ وَهُوَ يَسْتَاكُ بِسِوَاكٍ، قَالَ: وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، يَقُولُ: أُعْ أُعْ ٨ وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ؛ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ ٩» ١٠.
١ من هنا بداية السقط في نسخة ج إلى بداية (باب الحيض).
ومعنى «الذَّاقِنَة»: طرف الحُلقوم النَّاتئ. مقاييس اللغة لابن فارس (٢/ ٣٥٧)، ومشارق الأنوار (١/ ٢٠٩).
٢ البخاري (٤٤٣٨).
٣ في ز: «هذا لفظ».
٤ برقم (٤٤٤٩).
٥ انظر: صحيح مسلم رقم (٢١٩١)، (٢٤٤٣)، (٢٤٤٤)؛ وليس في موضعٍ منها ذكر الاستنان.
قال الإشبيلي رحمه الله في الجمع بين الصحيحين (٣/ ٤٧٤) بعد ذكر طرق هذا الحديث وألفاظِه عند البخاري: «أخرج مسلمٌ من هذا الحديث تعويذَه صلى الله عليه وسلم أهلَهُ».
٦ في ز زيادة: «الأشعري».
٧ في نسخة على حاشية ح: «في مرضه الذي مات فيه».
٨ هي: حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك في الفم. فتح الباري (١/ ٧٩).
٩ أي: يتقيأ. النهاية (٥/ ٢٨٢).
١٠ البخاري (٢٤٤)، ومسلم (٢٥٤)، ولفظ المصنف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ٣٠٠).