← المكتبة ▭▭ صفحتان
عمدة الأحكام - ت القاسم
عبد الغني المقدسي كتب السنة 600 هـ
A− A+
119 · ص257
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَكَانَ ١ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ» ٢. وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ ٣ البَيْتَ ٤ لِلْحَاجَةِ وَالمَرِيضُ فِيهِ، فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ» ٥. ٢٠٥ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً - وَفِي رِوَايَةٍ ٦: يَوْماً - فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ؛ قَالَ: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ» ٧. وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْضُ الرُّوَاةِ: «يَوْماً» وَلَا «لَيْلَةً» ٨. ٢٠٦ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ٩ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفاً ١٠ فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً، فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ لِأَنْقَلِبَ ١١، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي - وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -، فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ اللَّهِ ١٢ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ١٣ صلى الله عليه وسلم:
١ في ب: «فكان». ٢ مسلم (٦ - ٢٩٧). ٣ في ط: «أدخل» من غير لام. ٤ في ط زيادة: «إلا». ٥ مسلم (٧ - ٢٩٧). ٦ البخاري (٣١٤٤)، ومسلم (٢٨ - ١٦٥٦). ٧ البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦). ٨ في ل: «يوما وليلة». ٩ في ب: «رسول اللَّه». ١٠ في نسخة على حاشية ي: «في المسجد». ١١ أي: لأرجع إلى بيتي. النهاية (٤/ ٩٦). ١٢ في ي، ك: «النبي». ١٣ في أ، ل: «رسول اللَّه».