108 · ص245
عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ، وَمَا فِينَا ١ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ ٢ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٣ رَوَاحَةَ ٤» ٥.
١٨٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَرَأَى زِحَاماً وَرَجُلاً ٦ قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا ٧: صَائِمٌ، فَقَالَ ٨: لَيْسَ مِنَ البِرِّ الصَّوْمُ ٩ فِي السَّفَرِ» ١٠.
وَلِمُسْلِمٍ ١١: «عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللَّهِ الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ».
١٨٥ - عَنْ ١٢ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ١٣ صلى الله عليه وسلم
١ في ل: «وما منا».
٢ في و: «رسولَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
٣ في و: «وعبدَ اللَّه بنَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
٤ في أ: «رُواحة» بضم الراء، والمثبت من ز، ح، ي، ك، ل.
٥ البخاري (١٩٤٥)، ومسلم (١١٢٢) واللفظ له.
٦ في أ، ب: «ورجلٌ» بالرَّفع المنوَّن، وفي حاشية أ: «الرواية: (ورجلاً) بالنصب».
٧ في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «قالوا».
٨ في ح: «قال».
٩ في أ، و، ي: «الصيام».
١٠ البخاري (١٩٤٦) واللفظ له، ومسلم (١١١٥).
١١ في أ: «وفي لفظ لمسلم».
وهذا اللفظ ذكره مسلم عقب الرواية السابقة، ولم يصلْه، وهو عند النسائي في السنن (٤/ ١٧٦) موصولٌ، قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٤/ ١٨٦): «تنبيه: أوهمَ كلام صاحب العُمدة أن قوله صلى الله عليه وسلم: (عليكُم برخصة اللَّه التي رخص لكم) ممَّا أخرجه مسلمٌ بشرطه، وليس كذلك، وإنَّما هي بقيةٌ في الحديث لم يوصِل إسنادَها».
١٢ في أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي، ك: «وعن».
١٣ في ك: «رسول اللَّه».