1 · ص118
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
١ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ١: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ - وَفِي رِوَايَةٍ ٢: بِالنِّيَّاتِ ٣ -، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى؛ فَمَنْ كَانَتْ ٤ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا ٥ يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» ٦.
٢ - عَنْ ٧ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» ٨.
١ «وَسَلَّمَ يَقُولُ» مطموسة في ك.
٢ البخاري رقم الحديث (١).
٣ في ح: «إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية: بالنية» بتقديمٍ وتأخير.
٤ «مَا نَوَى؛ فَمَنْ كَانَتْ» مطموسة في ك.
٥ في ج، هـ: «دنياً» بالتَّنوين، والمثبت من ب، د، و، ح، ط، ي، ل.
قال ابن الملقِّن رحمه الله في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (١/ ٢٠٢): «(دنيا): مقصور غير منوَّن على المشهور، وهو الذي جاءت به الرِّواية، ويجوز في لغةٍ عربيةٍ تنوينُها».
٦ البخاري (٦٦٨٩)، ومسلم (١٩٠٧)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ١١٢).
وفي حاشية أ: «لفظ مسلم والبخاريِّ: (وإنما لامرئٍ)، واختصَّ البخاري: (وإنما لكل امرئ) في رواية».
٧ في أ، ج، هـ، و، ك: «وعن».
٨ البخاري (٦٩٥٤) واللفظ له، ومسلم (٢٢٥).