861 · ص156 · ج5
لما رُوي عن ابن عباس قال: طاف النبي ١ - صلى الله عليه وسلم - في حجِّه على بعيرٍ يستلم الركن بمِحْجَن. رواه الجماعة إلا الترمذي والنسائي ٢.
وفي رواية لأحمد والبخاري ٣: «طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعيرٍ، كلّما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبَّر».
ومعنى هذه الرواية: أنه يشير إليه إشارةً يمسُّ بها الحجر، كما جاء مفسَّرًا أنه استلم الركن بمحجنه ٤، ولو لم يمسَّ المحجنُ الحجرَ لكانت الإشارة باليد أولى.
وعن أبي الطُّفيل قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمِحْجَن معه، ويقبِّل المِحجن. رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد، ولم يذكر تقبيل المحجن ٥.
وعن مجاهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف ليلةَ الإفاضة على راحلته، واستلم الركن». يعني يستلم الركن بمحجنه ٦ ويقبِّل المحجن. رواه أبو داود في
١ في النسختين: «رسول الله». والمثبت من هامشهما بعلامة ص، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.
٢ أحمد (١٨٤١) والبخاري (١٦٠٧) ومسلم (١٢٧٢) وأبو داود (١٨٧٧) وابن ماجه (٢٩٤٨). واستثناء النسائي وهم، فالحديث عنده برقم (٧١٣، ٢٩٥٤).
٣ أحمد (٢٣٧٨) والبخاري (١٦٣٢)، وليس في رواية أحمد: «بشيءٍ في يده».
٤ في المطبوع: «بمحجن».
٥ أحمد (٢٣٧٩٨) ومسلم (١٢٧٥) وأبو داود (١٨٧٩) وابن ماجه (٢٩٤٩).
٦ في المطبوع: «بمحجن» خلاف النسختين.