← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
919 · ص265 · ج1
أثر السفر، ولا يعرفه أحد من الصحابة، فجلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسند ركبتيه إلى ركبتيه. ووضع كفيه على فخذيه وسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام، والإيمان، والإحسان، والساعة، وأماراتها، فأجابه النبي -صلى الله عليه وسلم- فانطلق. ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" ١. وكذلك الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى إلى إبراهيم، ولوط كانوا على صورة رجال. الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى، كتسبيحه، والتعبد له ليلًا ونهارًا بدون ملل ولا فتور. وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة: مثل: جبريل الأمين على وحي الله تعالى يرسله الله إلى الأنبياء والرسل. ومثل: ميكائيل الموكل بالقطر أي بالمطر والنبات. ومثل: إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور عِنْدَ قيام الساعة وبعث الخلق. ومثل: ملك الموت الموكل بقبض الأرواح عِنْدَ الموت. ومثل: مالك الموكل بالنار وهو خازن النار. ومثل: الملائكة الموكلين بالأجنة في الأرحام إذا تم للإنسان أربعة أشهر في بطن أمه، بعث الله إليه ملكا وأمره بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. ومثل: الملائكة الموكلين بحفظ أعمال بني آدم وكتابتها، لكل شخص ملكان: أحدهما عن اليمين، والثاني عن الشمال. ومثل: الملائكة الموكلين بسؤال الميت إذا وضع في قبره يأتيه ملكان يسألانه عن ربه، ودينه، ونبيه" ٢.
١ أخرجه مسلم وقد سبق تخريجه. ٢ شرح أصول الإيمان لابن عثيمين ص ٢٧، ٢٩. وانظر شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٨٧، ٨٨، ٨٩.