← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
1640 · ص543 · ج3
يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن: "وقد يسمن الصنم وثنًا كما قال الخليل عليه السلام {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت: ١٧]، ويقال: إن الوثن أعمّ، وهو قوي، فالأصنام: أوثان، كما أن القبور أوثان" ١. يقول الشيخ السعدي: "الوثن اسم جامع لكل ما عبد من دون الله لا فرق بين الأشجار والأحجار والأبنية، ولا بين الأنبياء والصالحين في هذا الموضع" ٢. الفرق بين الوثن والصنم: انظر باب (الصنم). إطلاق الوثن على الصليب: تقدم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ألق هذا الوثن عنك". ومن إطلاق الوثن علن الصليب قول الأعشى: تطوف العفاة بأبوابه ... كطوف النصارى ببيت الوثن قال الأزهري عن شمر: "أراد بالوثن الصليب" ٣. والصليب: قال صاحب الكليات: "هو المربع المشهور للنصارى من الخشب يدّعون أن عيسى النبي صلب على خشبة على تلك الصورة" ٤. قال في تحفة الأحوذي: "الصليب هو كل ما كان على شكل خطين متقاطعين وقال في المجمع هو المربع من الخشب للنصارن يدعون أن عيسى عليه السلام صلب على خشبة على تلك الصورة" ٥.
١ فتح المجيد ١٠١. ٢ القول السديد ص ٧١. ٣ تهذيب اللغة للأزهري ١٥/ ١٤٤. ٤ الكليات لأبي البقاء الكفوي ٥٦٣. ٥ تحفة الأحوذي ٨/ ٣٩٠.