847 · ص238 · ج2
٤ - مسائل متنوعة في الرقية:
أولًا: تعريف النفث والتفل في الرقية:
النفث: نفخ يسير مع ريق يسير، وهو أقل من التفل، وقيل إنه بلا ريق ١.
والتفل: شبيه بالبزاق وهو أقل منه ٢.
ثانيًا: متى يكون النفث حال القراءة؟:
الجواب: وقع ذلك في أحاديث منها:
١ - حديث عائشة - رضي الله عنها -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما ... " ٣.
٢ - في رواية أخرى: "كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ "قل هو الله أحد" وبالمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده" ٤. قال ابن حجر: "يقرؤها وينفث حالة القراءة كأنه معها" ٥.
٣ - قصة المعتوه الذي رقاه أحد الصحابة قال الراوي: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل ... ٦.
قال ابن أبي جمرة: محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله ٧.
١ النهاية لابن الأثير (ن ف ث).
٢ النهاية لابن الأثير (ت ف ل).
٣ أخرجه البخاري (٥٠١٧).
٤ أخرجه البخاري (٥٧٤٨).
٥ فتح الباري ١٠/ ٢١٠.
٦ أخرجه أبو داود (٣٤٢٠).
٧ فتح الباري ٤/ ٤٥٦.