← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
146 · ص474 · ج2
١٦٩ - الشرك الخفي * هو أن يعمل الرجل لمكان الرجل، وهو الرياء أيضًا ١ قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "سمي الرياء شركا خفيًا، لأن صاحبه يظهر أن عمله لله، ويخفي في قلبه أنه لغيره وإنما تزين بإظهاره أنه لله بخلاف الشرك الجلي، وفي حديث محمود بن لبيد ٢ الذي تقدم في باب الخوف من الشرك تسميته بالشرك الأصغر. وعن شداد بن أوس قال: "كنا نعد الرياء علي عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الشرك الأصغر" ٣ " ٤. وهو كما علمت غير مخرج من الملة، ولكن تجب التوبة منه. وهو النوع الثالث من أنواع الشرك. * الدليل من السنة: في الحديث: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال الرياء" ٥.
* الإبانة لابن بطة العكبري ٧٢٤. تيسير العزيز الحميد ص ٥٣٦، ٥٨٩، ٥٩٤. فتح المجيد ص ٤٣٥، ٤٨٣، ٤٩٠. حاشية كتاب التوحيد لابن قاسم ٢٦٧، ٢٩٧، ٣٠١. القول المفيد لابن عثيمين ط ١ - ١/ ٢٠٨، ٢/ ٢٣٤، ط ٢ - ٢/ ٢٨٧، ٣٨٥ ومن المجموع ٩/ ١٨٩، ١٠/ ٧١٢. مجموع الفتاوي لابن عثيمين ٧/ ١١٧. مباحث العقيدة في سورة الزمر ص ٣٨٤. ١ تقدم في باب الرياء، العلاقة بين الرياء والشرك. ٢ تقدم ذكره في باب (الشرك الأصغر) في ذكر الدليل من السنة. ٣ رواه الطبراني (٧١٦٠)، والحاكم (٤/ ٣٢٩) وصححه ووافقه الذهبي. ٤ تيسير العزيز الحميد، ص ٥٣٦. ٥ تقدم تخريجه.