← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
548 · ص120 · ج3
الجاهلية تلعب فيهما فأبدلهم الله بهما بالأضحى والفطر ١. وقد سبق بيان أحكام التشبه بالكفار عمومًا وأدلة ذلك من الكتاب والسنة وأقوال العلماء ٢. ٣ - صور للاحتفال بهذه الأعياد: ١ - حضور أعياد المشركين ومشاركتهم في احتفالاتهم بها. ٢ - نقل احتفالاتهم إلى بلاد المسلمين. ٣ - موافقتهم في أفعالهم الخاصة بأعيادهم. قال ابن التركماني في اللمع: "وقال بعض أصحاب مالك: من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيرًا" ٣. ٤ - إهداؤهم وإعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء أو نحوه. ٥ - إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه. ٦ - تهنئتهم بالعيد. ٧ - استعمال تسمياتهم ومصطلحاتهم التعبدية. وقد كره علي - رضي الله عنه - أن يقول: (نيروزًا) وسماه (فيروزًا) ٤. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما علي - رضي الله عنه - فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به فكيف بموافقتهم في العمل؟! " ٥. وفيما يلي أذكر أقوال العلماء رحمهم الله في تبيين هذه الصور وتوضيحها:
١ انظر: الفتح الرباني ٦/ ١١٩، عون المعبود ٣/ ٤٨٥، وكتاب عيد اليوبيل لبكر أبو زيد ٢٠، ٢٥، ٥٧. ٢ انظر في ذلك: كتاب عيد الحب، إعداد كلية الدعوة بجامعة أم القرى ص ٢٢ - ٢٨. ٣ اللمع في الحوادث والبدعة ١/ ٢٩٤. ٤ السنن الكبرى للبيهقي ٩/ ٢٣٥. ٥ الاقتضاء ١/ ٤٥٩.