← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
239 · ص506 · ج3
٢٧٦ - النوء * التعريف: جمعها أنواء، والمراد النهي عن الاستسقاء بالأنواء وهو نسبة المطر إليها أو جعلها سببًا لنزول المطر. والنوء: سقوط نجم من النازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته. قال ابن الأثير: "وإنما يسمى نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناءَ الطالع بالمشرق. وقيل أراد بالنوء الغروب وهو من الأضداد" ١. * الدليل من السنة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى ولا هامة ولا نوء، ولا صفر" ٢. انظر باب (الاستسقاء بالأنواء).
* عن الاستذكار لابن عبد البر ٧/ ١٥٩. التمهيد لابن عبد البر ١٦/ ٢٨٣، ٢٨٦، ٢٩٢. شرح السنة للبغوي ١٢/ ١٧٤. معارج القبول ٢/ ٣١٣. منهج ابن حجر في العقيدة ص ١٠٨٢. عقيدة الإمام ابن عبد البر للغصن ص ٢١٣. ١ النهاية (ن و أ). ٢ سبق تخريجه.