← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
600 · ص140 · ج3
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج" ١. وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، ويسروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة" ٢. أحكام وفوائد: ١ - أقسام الغلو: ١ - ما يكون شركًا أكبر: وهو أن يجعل للمخلوق شيئًا من حقوق الله تعالى مثل الذبح والدعاء ونحو ذلك. ٢ - ما يكون شركًا أصغر: كأن يحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - معظمًا له لا كتعظيم الله. ٣ - ما يكون بدعة شنيعة: وقد يجر ذلك إلى الشرك - والعياذ بالله -، مثل الصلاة عند القبر، والذبح لله عند القبر، والنذر لله عند القبر. ٢ - مظاهر الغلو: مظاهر الغلو كثيرة نذكر منها على سبيل المثال: ١ - الغلو في العقيدة: كغلو أهل الكلام في إثبات الصفات ونفيها حتى أدى بهم إما إلى التمثيل أو التعطيل، والوسط مذهب أهل السنة والجماعة بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. ٢ - الغلو في العبادات: وذلك بالزيادة على المأمور به كمجاوزة حصى الخذف في الرمي.
١ سبق تخريجه. ٢ أخرجه النسائي (٥٠٣٧).