← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
228 · ص436 · ج3
٢٦١ - مظاهرة الكفار على المسلمين * [الولاء والبراء] قال أبو بكر الرازي: "الظهير: المعين ومنه قوله تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)} [التحريم: ٤] " ١. ومظاهرة الكفار على المسلمين يقصد بها أن يكونوا أعوانا لهم وأنصارا على المسلمين ونصرتهم قد تكون بالنفس أو بالمال أو بالقول و البيان أو بميل القلب وحبه لهم ولدينهم وبغضه للمسلمين ويطلق عليها بعض العلماء التولي ويفرقون بينه وبين الموالاة، وسيأتي بيان ذلك في باب (الولاء والبراء). الأدلة من الكتاب: قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (١٣)} [الممتحنة: ١٣]. وذكر أن المنافقين هم الذين يتولون الكفار قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١١)} [الحشر: ١١]، وقال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: ٥١].
* تفسير الطبري ٣/ ١٤٠، تفسير ابن كثير ٢/ ٦٨، ٦٩، مجموع فتاوى شيخ الإسلام ٢٨/ ٥٣٠، ٥٣١، مختصر الفتاوى المصرية ص ٥٠٨. مجموعة التوحيد ص ٣٨، الدرر السنية ص ٧/ ٢٠١، ١٠/ ٤٢٣. مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ١/ ٤٣، ٤١،٣٨، ٢/ ١٣٤، ١٣٥، فتاوى ابن باز ١/ ٢٧٢. نواقض الإيمان القولية والعملية ص ٣٥٩. انظر أيضًا المراجع المدرجة في (الولاء والبراء). ١ مختار الصحاح باب (ظ هـ ر).