← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
538 · ص115 · ج3
٢ - والأعيادٌ قسمان: زمانية ومكانية: قال ابن القيم رحمه الله: "والعيد ما يعتاد مجيئه وقصده: من مكان وزمان. فأما الزمان، فكقوله - صلى الله عليه وسلم -: "يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى: عيدنا أهل الإسلام" ١. وأما المكان، فكما روى أبو داود في سننه أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال: "أبها وثن من أوثان المشركين، أو عيد من أعيادهم؟ " قالا: لا. قال: "فأوف بنذرك" ٢. وكقوله: لا تجعلوا قبري عيدًا" ٣ " ٤. * والأعيادُ المكانية التي ينهى عنها لها صور منها: اتخاذ القبور عيدًا. انظر هذه المسألة في باب: (اتخاذ القبور عيدًا). اتخاذ الآثار عيدًا. انظر هذه المسألة في باب: (تتبع آثار الصالحين المكانية). اتخاذ الأحجار والأشجار ونحوها أعيادًا. انظر هذه المسألة في باب: (التبرك). * والأعيادُ الزمانية المبتدعة كثيرة وهي التي سأبينها في بقية بحثنا هذا، وهي قسمان: القسم الأول: أعياد مبتدعة ليس فيها تشبُّه كاتخاذ يوم عاشوراء عيدًا، ومولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والإسراء والمعراج، والنصف من شعبان، هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وهذه الأعياد المبتدعة لا يجوز فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة
١ أخرجه أبو داود (٢٤١٩)، وأحمد (١٧٥١٤)، والترمذي (٧٧٣) وقال الترمذي حديث حسن صحيح. ٢ أخرجه أبو داود (٣٣١٣)، وابن ماجه (٢١٣١). ٣ أخرجه أبو داود (٢٠٤٢)، وأحمد (٨٧٩٠). ٤ إغاثة اللهفان ١/ ١٩٠، ١٩١.