1553 · ص509 · ج3
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر ١.
الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به كفر ٢.
السادس: من استهزأ ٣ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ثوابه، أو عقابه، كفر والدليل قوله تعالى: {لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة.٦٦].
السابع: السحر ٤ ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضى به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [البقرة. ١٠٢].
الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ٥ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١].
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر ٦.
العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ٧ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: ٢٢].
ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل، والجاد، والخائف، إلا المكره
١ انظر باب (التحاكم) (الطاغوت) (تحليل الحرام) (الحكم بغير ما أنزل الله).
٢ انظر باب (بغض أو كراهية بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -).
٣ انظر باب (الاستهزاء) (سب الرسول - صلى الله عليه وسلم -).
٤ انظر باب (السحر).
٥ انظر باب (مظاهرة الكفار على المسلمين) (الولاء والبراء).
٦ انظر باب (اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام).
٧ انظر باب (الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به).