← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
1553 · ص509 · ج3
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر ١. الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به كفر ٢. السادس: من استهزأ ٣ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ثوابه، أو عقابه، كفر والدليل قوله تعالى: {لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة.٦٦]. السابع: السحر ٤ ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضى به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [البقرة. ١٠٢]. الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ٥ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١]. التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر ٦. العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ٧ والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: ٢٢]. ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل، والجاد، والخائف، إلا المكره
١ انظر باب (التحاكم) (الطاغوت) (تحليل الحرام) (الحكم بغير ما أنزل الله). ٢ انظر باب (بغض أو كراهية بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -). ٣ انظر باب (الاستهزاء) (سب الرسول - صلى الله عليه وسلم -). ٤ انظر باب (السحر). ٥ انظر باب (مظاهرة الكفار على المسلمين) (الولاء والبراء). ٦ انظر باب (اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام). ٧ انظر باب (الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به).