← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
1138 · ص351 · ج3
أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كواه في حلقهِ من الذبحة ١. وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: "أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأُذُن، قال أنس: كويت من ذات الجنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي، وشهدني أبو طلحة، وأنس بن النضر، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني" ٢. وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الشفاء في ثلاثة: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي" ٣. وعن ابن مسعود قال: جاء نفر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله إن صاحبًا لنا اشتكى، أفنكويه؟ قال: فسكت ساعة، ثم قال: "إن شئتم فاكووه، وإن شئتم فَارْضِفُوه، - يعني بالحجارة" ٤. قال في النهاية: "اكووه أو ارضفوه" أي كمِّدوه بالرضف. وقال الطحاوي: "معنى هذا عندنا على الوعيد الذي ظاهره الأمر، وباطنه النهي كما قال الله عزَّ وجلَّ: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ} [الإسراء. ٦٤] وكقوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت. ٤٠] " ٥. وقال الإمام البغوي: "أما الكي، فقد جاء في الحديث بالنهي عنه، وروي عن عمران بن حصين قال: "نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكي، فابتلينا، فاكتوينا، فما أفلحنا، ولا أنجحنا" ٦. وقد وردت الرخصة فيه" ٧.
١ أخرجه الإمام أحمد (٢٣٥٩٤) (١٦٧٣٥). ٢ أخرجه البخاري (٥٧١٩، ٥٧٢٠، ٥٧٢١). ٣ أخرجه البخاري (٥٦٨٠) (٥٦٨١). ٤ المصنف ١٩٥١٧ شرح السنة للبغوي ١٢/ ١٤٥. ٥ معاني الآثار ٢/ ٣٨٥. ٦ أخرجه أبو داود (٣٨٦٥). ٧ شرح السنة للبغوي ١٢/ ١٤٤.