2246 · ص441 · ج3
١ ثابتٌ، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - واصَلَ، فواصل ناسٌ من الناس، فبلغ ذلك ٢ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لو مُدّ لي الشهرُ لواصلتُ وصالًا يدعُ المتعمّقون تعمُّقَهم، إني لستُ كهيئتكم، إني أظلّ عند ربي يُطْعمني ويَسْقيني» ٣.
وابن الزبير كان يواصل مِن الجمعة إلى الجمعة ٤.
[ق ٨٤] لقوله ٥: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}.
قالت ليلى امرأةُ بشير بن الخَصَاصية: أردتُ أن أصوم يومين مواصلةً، فنهاني بشير، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاني ٦ عن ذلك، وقال: إنما يفعل ذلك النصارى، صوموا كما أمركم الله ٧، فإذا كان الليل أفطروا ٨.
وعن أبي العالية أنه قال في الوصال في الصيام، فعابه، ثم قال: قال الله
١ زاد في المطبوع: «عن»، ولا وجود لها في النسختين. وهو تعليق مستعمل معروف، على تقدير: روى أو عن.
٢ ليست في س.
٣ سيأتي تخريجه.
٤ أخرجه ابن سعد في «الطبقات»: (٦/ ٤٨٤)، والطبري في «تفسيره»: (٣/ ٢٦٥) وفي «تهذيب الآثار»: (٢/ ٧٢١، ٧٢٢).
٥ متعلق بقوله في أول الفصل «ويُكره الوصال».
٦ «بشير ... نهاني» سقطت من ق والمطبوع.
٧ لفظ الجلالة ليس في س.
٨ أخرجه أحمد (٢١٩٥٥). وقال الهيثمي في «المجمع»: (٣/ ١٥٨): «ليلى لم أجد من جرحها، وبقية رجاله رجال الصحيح».