2191 · ص427 · ج4
بقوله تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} ١ [الزخرف: ١٣].
وأما إذا سمع ملبيًا ... ٢.
وأما إذا فعل محظورًا ٣ ناسيًا؛ مثل أن يغطّي رأسه، أو يلبس قميصًا، ونحو ذلك فإن ذلك سيئة تنقُصُ ٤ الإحرامَ، فينبغي أن يُتبِعها بحسنة تَجْبُر الإحرام، ولا أحسنَ فيه من التلبية، ولأنه بذلك كالمعرض عن الإحرام الغافل عنه، فينبغي أن يجدّد الإحرام ٥ ويتذكره بالتلبية، وقد تقدم عن ابن عباس أنه قال لمن ٦ طاف ٧ في إحرامه لما رأى أنه يحلّ: أكثِرْ من التلبية؛ فإن التلبية تشدُّ الإحرام.
وأما إذا التقتِ الرِّفاقُ .....
فأما القافلة الواحدة إذا جاء بعضهم إلى عند بعض .... ، وهل يبدأون قبل ذلك بالسلام .....
وأما أدبار الصلوات، فلما تقدم من الحديث والأثر.
١ «وتقولوا ... مقرنين» ليست في ق.
٢ بياض في النسختين، وكذا في مواضع النقط فيما يلي.
٣ س: «محظور».
٤ س: «سبب ينقص».
٥ «الغافل ... الإحرام» ساقطة من المطبوع.
٦ ق: «لما».
٧ «طاف» ليست في س.