← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
1570 · ص298 · ج4
عائشة، فإن معناه: من دام إهلاله بالحج، أو بالحج والعمرة ١، واستمرُّوا= هم الذين لم يحلّوا لأجل سَوْق الهدي؛ لأنها قد أخبرت في غير موضع أنهم كانوا لا يرون إلا الحج، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر من لم يَسُقِ الهدي إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة أن يحلّ. أو ٢ أن هذا كان قبل أن يأذن لهم في الفسخ قبل أن يَدْنُوا من مكة في أوائل الإحرام ... ٣. وأما قولها: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة» .... وعن أبي عمران ٤ أسلم قال: حججتُ مع مواليَّ، فدخلتُ على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمرْ قبل أن تحج، وإن شئت فبعدَ أن تحج، قال ٥: فقلت: إنهم يقولون: من كان صَرُورةً ٦ فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج، قال: فسألت أمهات المؤمنين فقلن مثل ما قالت، فرجعت إليها، فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم وأَشْفِيك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أهِلُّوا يا آلَ محمد بعمرة في حج» ٧. رواه أحمد ٨.
١ «والعمرة» ليست في س. ٢ هذا الاحتمال الثاني. ٣ بياض في النسختين. وكذا فيما يلي. ٤ ق: «ابن ... ». ٥ في النسختين: «قالت». والتصويب من المسند. ٦ في النسختين: «ضرورة» خطأ. والصرورة: الذي لم يحج. ٧ ق: «وحج». ٨ رقم (٢٦٥٤٨). قال في «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٣٥): رجاله ثقات.
→ prev 1570 / 3320 next ←