1445 · ص273 · ج4
لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملكَ لا شريك لك ١. وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمةً عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ بهؤلاء الكلمات». رواه مسلم ٢.
وعنه أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وضع رِجْلَه ٣ في الغَرْز وانبعثَتْ به راحلته قائمةً أهلَّ من ذي الحليفة. متفق عليه ٤.
وهذا يبيِّن أنه أهلّ لما انبعثت به ٥ إلى القيام وهو استواؤها؛ لأن البعير إذا نهض يكون منحنيًا، فإذا استوى صار ٦ قائما.
وهذا كله يبيِّن أنه أهلّ حين استواء البعير وإرادة المسير قبل أن يشرع في السير، فعلى هذا تكون التلبية عوضًا عن الذكر المشروع.
وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن إهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذي الحليفة حين استوتْ به راحلته. رواه البخاري ٧، وقال: رواه أنس وابن عباس.
وعن أنس بن مالك قال: صلّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعًا، وبذي الحليفة ركعتين، ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة، فلما ركب راحلته واستوتْ به
١ «لبيك إن الحمد ... شريك لك» ساقطة من ق.
٢ رقم (١١٨٤/ ٢١).
٣ س: «رجليه».
٤ البخاري (٢٨٦٥) ومسلم (١١٨٧/ ٢٧).
٥ «به» ليست في س.
٦ س: «كان».
٧ رقم (١٥١٥).