← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
511 · ص88 · ج1
[٢٧/ب] السِّباع. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد: "أن تُفترَش" ١. وعن معاوية بن أبي سفيان قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جلود النُّمور أن يُركَب عليها. رواه أحمد وأبو داود ٢. وفي لفظ لأحمد ٣: "نهى عن لُبْس صُفَف النُّمور ٤ ". وعن المقدام بن معد يكرب قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مياثر النُّمور. رواه أحمد والنسائي ٥. وعن المقدام أنه قال لمعاوية: أنشُدك الله هل تعلم أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم.
١ أحمد (٢٠٧٠٦)، وأبو داود (٤١٣٢)، والنسائي (٤٢٥٣)، والترمذي (١٧٧٠). وصححه الحاكم (١/ ١٤٤)، والضياء في "المختارة" (٢/ ١٨٣)، والنووي في الخلاصة (١/ ٧٨)، ورجح الترمذي إرساله. ٢ أحمد (١٦٨٦٤)، وأبو داود (١٧٩٤). وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٧٤). ٣ برقم (١٦٨٧٧). ٤ في المطبوع: "صوف النمور"، وكذا في بعض نسخ المسند. والصواب ما أثبتنا من الأصل و"المسند" طبعة الرسالة. والصُّفَف: جمع صُفَّة. في "المجموع المغيث" (٢/ ٢٧٥): "هي من السَّرج بمنزلة المِيثرة من الرَّحل". ولفظ الحديث في "الأوسط" لابن المنذر (٢/ ٢٩٨): " ... ركوب صُفَف النُّمور"، وهو أنسب. ٥ أحمد (١٧١٨٥)، والنسائي (٤٢٥٤). ورجال إسناده ثقات، خلا بقية بن الوليد وقد صرح بالتحديث في طريق أحمد، وجود إسناده الألباني في"الصحيحة" (٣/ ٨٥)، ويشهد له حديث أسامة الذي مر قريبًا، وأعله ابن القطان ببقية في "بيان الوهم" (٤/ ٦٠٩).