3196 · ص698 · ج2
وروى ابن شاهين من حديث ابن عمر ١
وأبي هريرة ٢ , وعِصمة ٣ بن مالك الخَطْمي ٤: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفتتح القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وأبو بكر ٥ وعمر وعثمان.
وعن أم الحصين ٦ قالت ٧: صلَّيتُ خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما افتتح
١ لم أقف عليه.
والمروي عنه مرفوعًا وموقوفًا الاستفتاح بالبسملة، انظر: «المصنف» لعبد الرزاق (٢٦٠٨)، «الإنصاف» لابن عبد البر (٦٦)، «الإعلام» لمغلطاي (٥/ ١٥٩ - ١٦١).
٢ أخرجه ابن ماجه (٨١٤)، من طريق بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. إسناده واه، بشر ضعيف جدا، وأبو عبد الله مجهول، كما في «مصباح الزجاجة» (١/ ١٠٣).
وأخرجه الدارقطني (١/ ٣١٣)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٠٢)، من طريق أبي داود، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استفتح الصلاة قال: الحمد لله رب العالمين، ثم سكت هنيهة.
قال الدارقطني: «لم يرفعه غير أبي داود عن شعبة، ووقفه غيره من فعل أبي هريرة». وقال مغلطاي في «الإعلام» (٥/ ١٤٣): «على رسم الشيخين».
٣ ضبط في الأصل بضم العين، وتابعه في المطبوع.
٤ أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٨٢).
إسناده تالف، فيه الفضل بن المختار البصري منكر الحديث جدًّا، يحدث بالأباطيل، كما في «الميزان» (٣/ ٣٥٨).
٥ كذا في الأصل و «معجم الطبراني» و «مجمع الزوائد»، ولا غبار عليه. وغيَّره في المطبوع إلى «أبا بكر» دون تنبيه.
٦ في موضع «الحصين» بياض في الأصل، وقال الناسخ: «لعله: الجعبين، كما يأتي». وهو تصحيف.
٧ في الأصل: «قال».