1541 · ص292 · ج5
فهذا بيان من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ١ عائشة صارت قارنةً بإدخال الحج على إحرام العمرة، وأن طوافها بعد التعريف أجزأها عن الحج والعمرة.
وعن جابر قال: لم يطُفِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا؛ طوافه الأول. رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ٢.
وفي رواية عن الحجاج عن أبي الزبير ٣ عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن بين الحج والعمرة، فطاف لهما طوافًا واحدًا. رواه الترمذي ٤، وفي رواية لابن ماجه ٥: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف للحج والعمرة طوافًا واحدًا».
١ في النسختين: «وأن».
٢ أحمد (١٤٤١٤) ومسلم (١٢١٥، ١٢٧٩) وأبو داود (١٨٩٥) والنسائي (٢٩٨٦) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول.
٣ في المطبوع: «عن الزبير» خطأ.
٤ رقم (٩٤٧) وقال: «حديث حسن» أي بمتابعاته وإلا فالحجاج بن أرطاة فيه لين.
٥ رقم (٢٩٧٣) من طريق أشعث بن سوَّار عن أبي الزبير به. وأشعث ضعيف، ولكنه لم ينفرد برواية الحديث، بل تابعه غير واحد، منهم ابن جريج والحجاج كما في الروايتين السابقتين.