152 · ص191 · ج1
(٤٣٧) قال الشافعي: ويَسْتَسْقِي الإمامُ حيث يُصَلَّى العيدُ.
(٤٣٨) ويخْرُج مُتَنَظِّفًا بالماء وما يَقْطَع تَغَيُّرَ ١ الرائحةِ، مِنْ سواكٍ وغيرِه، وفي ثياب تَواضُعٍ، وفي اسْتِكانةٍ ٢، وما أحْبَبْتُ للإمام مِنْ هذا أحْبَبْتُه للناس كافَّةً، ورُوِي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه خَرَج في الجمعة والعيدين بأحسن هيئة، ورُوِي أنّه خَرَج في الاستسقاء متواضعًا، وأحسب الذي رواه قال: «متبذلًا» ٣.
(٤٣٩) قال: وأحِبُّ أن يُخْرَج بالصبيان ٤ - ويتَنَظَّفون ٥ للاستسقاء - وكبارِ النساءِ ومَن لا هيئةَ لها مِنهنّ.
(٤٤٠) وأكْرَه إخراجَ مَنْ خالف ٦ الإسلامَ للاستسقاء في موضعِ ٧ مُسْتَسْقَى المسلمين، وأمْنَعُهم مِنْ ذلك، وإنْ خَرَجُوا مُتَمَيِّزين لم أمْنَعْهم مِنْ ذلك.
١ كذا في ز ب س، وفي ظ: «تغيير».
٢ كذا في ز ب س، وفي ظ: «وثياب تواضع واستكانة».
٣ جاء في هامش س: «قال أبو بكر: في الخبر «خرج متبذلًا»، لا شك فيه، حدثنا سلم بن جنادة … ثنا وكيع، عن سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة، عن أبيه، قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس، أسأله عن الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما يمنعه أن يسألني؟ خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متبذلًا، متخشعًا، متضرعًا، متريثًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب خطبتكم هذه.
قال أبو بكر: في قوله: «كما يصلي في العيد» دلالة على أنه كبر فيها تكبير العيد، ويجهر أيضًا بالقراءة؛ لأن في خبر عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جهر فيها بالقراءة».
انتهى، وانظر الحديث الأول في «صحيح ابن خزيمة برقم (١٤٠٥)، والثاني برقم (١٤٢٠)، والبياض كلمة لم أقرأها، تشبه أن تكون «القرشي».
٤ كذا في ظ، وفي ز ب س: «الصبيان» على أنه فاعل «يخرج».
٥ كذا في ظ ب، وفي س: «ويتنظفوا»، وفي ز: «وينظفون».
٦ كذا في ز ب س، وفي ظ: «يخالف».
٧ زاد في ز كلمة «منه».