285 · ص300
مسكرا، فإذا صار خلا، وزال الإسكار حل، فإن التحريم دار مع الإسكار وجودا وعدما.
المسلك الخامس: الشبه:
[الخامس: الشبه، وهو تردد المسألة بين أصلين مختلفين وشبهها بأحدهما أقوى].
المسلك (الخامس) من مسالك العلة: (الشبه) / [و ٣٠] بفتح المعجمة والموحدة. وهو منزلة بين منزلتي المناسب والطرد، لأن الوصف إن ناسب بالذات فهو المناسب، * وإن لم يناسب، فإما * ١ أن يعتبره الشارع ٢ في بعض الأحكام أولا: الأول ٣: الشبه، و ٤ الثاني: الطرد.
وإنما كان بين منزلتيهما، لأنه يشبه الطرد من حيث إنه غير مناسب بالذات، ويشبه المناسب بالذات ٥، من حيث التفات الشارع إليه في الجملة.
(و) لذلك قال المصنف: (هو) أي: الشبه (تردد المسألة ٦ بين أصلين مختلفين وشبهها) أي: المسألة، (بأحدهما) أي: بالواحد من الأصلين
١ ما بين العلامتين في (ب): (وإلا إما)، وفي (ج) و (د): (وإما).
٢ في (ج): الشرع.
٣ في (ب): الأولى.
٤ سقطت الواو من (ب).
٥ في (ب): بالذاتي.
٦ في (ب): المسألتين.