201 · ص213
اللفظ) أي: ١ لا خفيه، / [ظ ٢٠] (من الإرادة والحكم) لا عن الحكم نفسه لأنه لم يدخل، ولا عن الإرادة نفسها.
فنحو: «أكرم من جاء» يتناول: إرادة شمول كل من جاء، وشمول حكم الإكرام.
فإذا قلت: «إلا زيدا»، فقد أخرجت بعض ما شمله اللفظ من إرادة ٢ كل آت.
وإذا قلت: «إلا [بالدنانير]» ٣، فقد أخرجت [بعض] ٤ ما شمله اللفظ من الحكم الذي هو الإكرام بنوع، وهو الإكرام بالدنانير.
٢) منتهى ما يجوز من التخصيص:
[ويجوز إلى أقل مدلول اللفظ. وقيل إلى واحد، وإن كان جمعا].
(ويجوز) التخصيص (إلى أقل مدلول ٥ اللفظ) العام، وهو ثلاثة على الراجح أو ٦ اثنان على مقابله.
(وقيل): يجوز التخصيص أيضا (إلى) أن لا ٧ يبقى بعد الإخراج
١ سقطت: أي من (ب) و (ج) و (د).
٢ سقطت: إرادة من (ج).
٣ في الأصل: بالدينار، والمثبت من (ب) لما اقتضاه مما يليه.
٤ سقطت من الأصل و (د)، والمثبت من (ب).
٥ في (ب) و (ج) و (د): مدلولي.
٦ في (ب) و (د): بالواو.
٧ سقطت من (ب) و (د).