269 · ص284
وابن الحاجب (ت ٦٤٦ هـ) ١، وابن السبكي (ت ٧٧١ هـ) ٢ - (لأن) الوصف (المانع) من الحكم، (إذا أثر) في نفي الحكم (مع) وجود الوصف (المقتضي) [للحكم] ٣، (فدونه أولى)؟
قال ابن السبكي : «لكن نسبته إلى عدم المقتضي أولى من نسبته إلى وجود المانع، وأقل مقدمات ٤.
* وأجيب ٥ : بأن عدم المقتضي، ووجود المانع، وكذا انتفاء الشرط، أدلة متعددة، ولا يمتنع اجتماعها.
قال ابن السبكي : ولك أن تقول : فالاستناد إليها حينئذ جميعا * ٦» ٧.
= ومضادة. والشيء لا يتقوى بضده، بل يضعف به. وإذا جاز التعليل بالمانع حال ضعفه، فلأن يجوز ذلك حال قوته، وهو حال عدم المقتضي، كان أولى»
١ قال ابن الحاجب (شرح مختصر المنتهى : ٢/ ٢٣٢) : «وإذا كانت وجود مانع أو انتفاء شرط لم يلزم وجود المقتضي».
٢ قال في جمع الجوامع (مع شرح المحلي وحاشية بناني : ٢/ ٢٦١) : «وأما العلة إذا كانت وجود مانع أو انتفاء شرط، فلا يلزم وجود المقتضي؛ وفاقا للإمام وخلافا للجمهور».
٣ سقطت من الأصل و (ج) و (د)، والمثبت من (ب).
٤ في (ج) : مقدماته.
٥ أسند الجواب للمجهول تمييزا له من كلام ابن السبكي لأن الجواب لابن الحاجب كما يأتي مفصلا.
٦ سقط ما بين العلامتين من (ب).
٧ المنقول هنا مقتطف من كلام ابن السبكي بلفظه. وسأورد فيما يلي كلامه بتمامه، وسأجعل ما يتخلله من كلام المصنف أي ابن الحاجب بين قوسين ليمكن التمييز -