148 · ص160
على ألسنة العباد، وهو في هذا المعنى: أشهر من لفظ الكتاب لكثرة استعماله، إذ الكتاب ربما يستعمل في سائر ١ الكتب الإلهية، بخلاف القرآن؛ وأظهر، لأن الانتقال من القرآن إلى المقروء، أظهر من الانتقال من الكتاب إلى المقروء.
والمراد في اصطلاح الأصوليين، هو الكلام المنزل على سيدنا ٢ محمد صلّى الله عليه وسلم، للإعجاز بسورة منه، المتعبد بتلاوته.
٢ - تعريف اللغة:
[ويحتاج المستدل به إلى: علم اللغة وأقسامها. وهي الألفاظ الموضوعات المعبر بها عن المعاني المنقولة تواترا، أو آحادا، والمستنبطة من النقل].
(و) لكون الكتاب العزيز واردا بلغة العرب، (يحتاج المستدل به إلى) معرفة فن (علم اللغة)، (و) معرفة (أقسامها).
(و) اللغة هي: (الألفاظ) أي: الأصوات المشتملة على بعض ٣ الحروف الهجائية (الموضوعات) بوضع عربي ٤ (المعبر بها عن) ما أريد به ٥ من (المعاني).
فالألفاظ: جنس يتناول المهمل والمستعمل، وهو بظاهره مشكل، لأن
١ في (ب): غالب.
٢ سقط لفظ السيادة من (ب) و (ج).
٣ في (ج): معنى.
٤ في (ب): عرفي.
٥ سقطت من (ب) و (د).